مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦

3

كذاك مَا مَفتوح يا يُصَير

وما يکي متلو ما ينكسر

الثالث: أن لا يكون الألف يقلب على بعض أحواله ياء، سواء كان أصله مفتوحاً مقلوباً عن واو، أو للتأنيث أو للإلحاق أو غير ذلك مثل دعا كقولهم: دعى ضم الدال، ومثل: حبلى وزيرى، وأرطى وجمزى، وقبنثري وکثري، وعفرتي و سرندي، ومصطفى ومرتضى ومستدعى إلى غير ذلك من الأمثال، تمال ألفاتها لأنها تقلب في التثنية ياءً فيقال: حبليان ودفريان وأرطيان وجمزيان وتبعثربان، وكمثربان إلى تمامها ..

الرابع: أن يكون ما قبل الحرف الذي يليه الألف مكسوراً نحو: عماد،

و کتاب و جمال.

وفصل ساكن أجِزْ وَمَا نَا

يا أمل وَفَضْلُ حَرْفِ قبلاً

إذا فصل حرف ساكن بين الكسرة وبين الحرف الذي يليه الألف، فذلك مغتفر فلا تمتنع الإمالة في نحو: شملال وزلزال و سريال و سربال.

الخامس: يمال الألف إذا تقدمته الياء نحو: حبليان ومصطفيات وصيام ونيام ولا يضرها فصل حرف واحد، نحو: حيتان وقيتال وزيدان وديمات، ونخوة يدان وهيان، وأَما نحو: صيام بضم الصاد وتشديد الياء و كيال كفار

فهو في الإمالة كذلك لقوة الياء

وَالْمَاء إِن فصل با ما ميلا

بالكير أو بِالْيَام فَلْيَحْتَيلا

إن كان الكسر الأعلى مقدراً أى غير ظاهر فالإمالة ممنوعة عند قوم،