الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦3
كذاك مَا مَفتوح يا يُصَير
وما يکي متلو ما ينكسر
الثالث: أن لا يكون الألف يقلب على بعض أحواله ياء، سواء كان أصله مفتوحاً مقلوباً عن واو، أو للتأنيث أو للإلحاق أو غير ذلك مثل دعا كقولهم: دعى ضم الدال، ومثل: حبلى وزيرى، وأرطى وجمزى، وقبنثري وکثري، وعفرتي و سرندي، ومصطفى ومرتضى ومستدعى إلى غير ذلك من الأمثال، تمال ألفاتها لأنها تقلب في التثنية ياءً فيقال: حبليان ودفريان وأرطيان وجمزيان وتبعثربان، وكمثربان إلى تمامها ..
الرابع: أن يكون ما قبل الحرف الذي يليه الألف مكسوراً نحو: عماد،
و کتاب و جمال.
وفصل ساكن أجِزْ وَمَا نَا
يا أمل وَفَضْلُ حَرْفِ قبلاً
إذا فصل حرف ساكن بين الكسرة وبين الحرف الذي يليه الألف، فذلك مغتفر فلا تمتنع الإمالة في نحو: شملال وزلزال و سريال و سربال.
الخامس: يمال الألف إذا تقدمته الياء نحو: حبليان ومصطفيات وصيام ونيام ولا يضرها فصل حرف واحد، نحو: حيتان وقيتال وزيدان وديمات، ونخوة يدان وهيان، وأَما نحو: صيام بضم الصاد وتشديد الياء و كيال كفار
فهو في الإمالة كذلك لقوة الياء
وَالْمَاء إِن فصل با ما ميلا
بالكير أو بِالْيَام فَلْيَحْتَيلا
إن كان الكسر الأعلى مقدراً أى غير ظاهر فالإمالة ممنوعة عند قوم،