الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨48
ذكر الكف وكفه
والتزموا الكف مُتَعَل وَرَا
في على كثير وباء ظهرا
الكسرة الجائزة الإمالة لأجلها نوعان: خفية وظاهرة، وكذلك الياء نوعان: فمثال الكسرة الخفية مثل: خاف، أصلها خوف كَفَرِحَ، ومثال الكسرة الظاهرة المميلة مثلها: كتاب ومصباح، ومثل الياء الخفية مثل: باع
ورمي
، أو الياء الظاهرة مثل سياف جمع سيف.
فأما الكبيرة الخفية والبياء الخفية فإن الممال لأجلهما لا مانع له البتة. . فأما الكسرة الظاهرة والياء الظاهرة فإنهما يمنعان لوجود حرف من حروف الاستعلاء، أو وجود الراء.
وحروف الاستعلاء سبعة، وهى: الخاء المعجمة، و ص و ض و ط ظغ
معجمة، قاف وجمعها بعضهم في قوله: قظ خض ضغط، والراء هي ثانية الموانع،
وكيفية منعها على ما تضمنه قوله
إن تليهِ قَبْلُ وَبَعْدُ أَوْ فُصل
بواحد والخلْفُ فِي النَّالِي قبل
هاء الضمير في تله راجعة إلى الذى تتكلم الآن في كنفه وهو الألف، فإن شرط الكف أن تليه هذه الأحرف قبله أو بعده مثل: بغال وخصال ومطال وسخال
و غضاب ورقاع وعظام وجراب، وزن الكل ككتاب.
ومثل: صالح وظالم وقاتل وأخواتها، ومثل: ناقد ونضب وصاحب
وأخواتها.