مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩

49 -

-

ومثل: حيقال وغيطان ونيران وأخواتها، ومثل: سياط وحياض ونياق

وخيار وأخواتها فهذا من أمثال ما يليه المانع متصلا به قبله أو بعده وكذلك المنع إن كان الفصل حرفاً واحداً سواء تقدم أو تأخر على هذه الأمثال السابقة نحو: غرالب وصواحب وطوالب وأخوانها، ونحو: نافخ وناعق وحافظ وأخواتها.

وإن كان مفصولا بحرفين فذلك مما يختلف فيه، والمنع فيما بعد أكثر نحو: مواثيق ومناشيط ومعاريض وأخواتها وعدم منعها إذا تقدمت أكثر نحو:

غيلان وأصحاب وأصيلان وأخواتها

وَ الخَلْفُ فِي الْمَسَانِعَ قَبْلُ إِنْ كَسِيرُ

أوْ كانَ سَاكِنَا عَقيبَ المُنكَير

إذا كان الحرف المانع سابقاً للألف، وهو معنى قوله: قيل، فهو إما أن يكون متحركا أو لا، فإما أن يكون مكسوراً أو لا، فإن كان غير مكسور فلا كلام في منعة على ما سبق، وإن كان مكسوراً فإنهم مختلفون في ذلك. فذهب قوم إلى أن الكسر يبطل منعه.

وذهب آخرون: إلى أنه باق على منعه، وذلك مثل ظلال وقيام وصيام

وأخواتها.

وكذلك يختلف في منعه إذا كان ساكناً بعد مكسور نحو: مصباح

ومقياس ومطواع وأخواتها

(4 - مقاليد التصريف / 2)