مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥

ويختص باب فعل بمجيئه لعظم الأعضاء وهو مما ليس له مادة أصلية غير

الأسماء المصنوع منها، وذلك نحو: رقب وبطن ولسن وفخذ، وعجز، كبرت

رقبته وبطنه ولسانه وفخذه وعجزه ونحوه ذلك

وغالباً خص العيوب والحلى

•

وشاع ما طاوع باب فساد

ومما يكون غالباً لباب فعل اللازم أفعال العيوب: كمى يعمى، وعطب يعطب وجهر، فهو أجهر لا يبصر في الشمس، وعرج وهوج، وخزرت عينه صغرت ومثل ذلك كثير

وأما الحلى فهو الألوان نحو: صهب لونه وهى كالشعرة خاصة بالشعر، وبعث فهو أبغث، وشاة بغشاء رقطاء، وسود وخفير وسمير وصفر وزرق وسهل ودهم ونحو ذلك وأما مطاوعة فعل المفتوح نحو: كسرته فكير وعقرته معقر وهدمته فهدم وثلمته فثلم قيل: وهو كثير جدا، ومعرفه متوقفة على معرفة مواد فَعَلَ المفتوح، ومعنى المطاوعة حصول فعل قاصر عن أثر فعل آخر متعد،، والله أعلم.