مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦

-

باب فَعَلَ يَفْعُلُ بضمهما

من فعل افهم عينا المضارعاً

وهو لاعت لازم كن واضعا

فعل المضموم عينه يجيء مضارعه يفعل بضم العين أيضاً: ككرم يكرم كرماً وكرامة، وحسن يحسن حسناً، ولا يجئ غير نعت مشترط فيه اللزوم، وهو يغلب في أفعال الطباع والسجايا ككرم وشرف ومجد وعظم وخبث وما أشبه ذلك، فإن فعل هو الموضوع له، ولكن قد يشاركه فيه قبل المكسور

كفرح وجذل و بخل.

ولم نيچ ذا الباب مضعفا ولا

بعين أو لام سوى ما تقلا

إن عين فعل المضموم لا تكون ياة، وكذلك لا يكون لام فعل ياة، ولا يكون فعل مضاعفاً كما وجد ذلك فى فعل المفتوح والمكسور، وما شد من ذلك فهو منقول قليل، فإن فعل المضموم قد وجد عينه ياء في فعل واحد وهو: هيؤ الرجل مهموز اللام، أى حسنت هيئته، وقد سمع يائي اللام في فعل واحد أيضاً وهو: هو الرجل صار ذا نهى أى عقل، و البهى مقصورا المقل،

وهو ياني اللام، لأنه من نهيته نهياً، قيل: وهو جمع نهية وهى العقل وقد سمع المضاعف أيضا فى لبنت إذا صرت لبيبا عاقلا، وفككت فكة، وهى حمق في استرخاء، وفى أحد الفعلين لغة كفرح، ودعمت تذم ككرم أيضاً، وفيه لغة كشتم يشتم فهذه ثلاث مضاعفة قادرة.