الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٧-
وكان القياس لا يأتى ذلك لخفته، وعلى اقتضاء تعليلهم أن الهاء الخفائها كأنها لم يعتد بها، فالواو بعد الفتح ليس بالمستنكر، مثل: قول وطول وفي الأواخر مثل دلو وضهو، وعلى كل حال فهو الذى في النطق من الكس
في نحو: رده و لم يرده بكسر الدال والضمير
!
يا
٣٥٧ / ٧١٤
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.