الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٦الفتح مثل: غض الطرف، ولا تعض اليد، ولم يضل ابنك
والكسر مثل: غض الطرف ولا تعض اليد ولم يضل ابنك
والهم وهو مختلف في جوازه على هذا القياس، وروى بعضهم التثليث
في قول القائل
:
فَقُضَ الطَّرْفَ إِنَّكَ مِنْ غيرِ
و ممن أجازه الحريرى فى الملحة ورفع ذلك غيره أيضاً، ومع نقل السماع فلا
حجة في المنع
والفتح في كردها وفي ملم
ونحو رُدُهُ عَلَى الْأَفصح
ثُمَّ
إذا اتصلت بالمدغم المجزوم أو المسكن هاها بعدها ألف، فإن ما قبل هذه
الهاء مفتوح نجو: رُدُّها ولم يعزّها، ويده لم يعضها، ونقل الاتفاق على ذلك تفاء الهاء، فكأنما الألف قد وليت المدغم فيه.
وأما هلم فهو متفق على وجوب نفسه أيضا …
وأما نحو: رده فهو ما هاء ضمير الواحد المذكر، وليت منه المدعم فيه سواء كان مجزوماً أو ساكناً نحو: رُدُّهُ ولم يرده ولم يعزه ونحوها بضم ما قبل الضمير على الأفصح الخفاء الهاء، فكان الواو هي التي وليت المدعم فيه.
وتقلب فَتْحًا رَوَى وَلَا أَرَى
توهيمه والكثير فيه نورا
واختلف في جواز الفتح في نحو: رُدَّهُ، فأجازه ثعلب، وغلطه كثير منهم،