مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٦

، وعدل الناموس عن العبارتين فقال: كلمة تعجب أو ترجع أو تضجر، وكذلك

قال في هيهات بمعنى البعد

وَفِي الْأَصَحُ فِين على إخراج

مطردًا والمكس في دخراج

فعال في افعل الأمر من الثلاثي بمعنى قياس عند سيبويه لكثرته ومقصور على السماع عند المبرد مثل: نزال وَتَرَاك وَدَرَاك ومَناع وخراج، بمعنى انزل واترك وأدرك وامنع واخرج ونعاء من النعى، ودباب من دب يدب وأنشدوا: تراكها من إبي قراكيها أما تَرَى المَوْتَ لَدَى أَوْرا كما مناعها من إبل مناعها أما ترى الموت لدى أرباعها

وأما الرباعي فالأمر منه بوزن فعلال مثل: حراج، لكنه مقصور على

السماع فى الأصح، وروى عن الأخفش جواز القياس فيه وأنشدوا: قالَتْ لَهُ رِيحُ الصَّيَا فَرْقَارِ واختلط المعروف بالإنكار معني البيت: قالت ريح الصبر ريح الصبا للصحاب: قرقار أى قرقر با ارعد معناه

صوت به …

ومع مُضْرٍ يُنقل أدرك

مثل عَلَيْكَ وَشَيْبَةٌ دُونَكا

أي قد يكون بعض الحروف إذا وليها الضمير هو والضمير أسماء مثل: عليك