مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٥

بمعنى الكيف، وتحميل الشريد، أن الله، وإذا ذكر الصالحون نحيهلا.

وفى حيهل لغات ليس هنا موضعها

وبله زيداً بمعنى دع، وقد يستعمل مصدراً كقوله:

يَذَرُ الجماجم صادما قاماتها

2 ....

بلة الأكف كأنها لم تخلق

بكسر الأكف على أن بله مصدراً بمعنى الترك، وتنصب الأكلف على

تقدير أن سيوفه تذر الهام ظاهراً، واترك الأكف فلا تذكرها مكانها لم تخلق أو على نحو هذا التقدير. .

ورويداً زيداً أى أمهله. ويستعمل مصدراً فتقول: رويد زيد يکسر زيد، وبله و رويداً إذا كانا مصدرين فهما اسمان منصوبان نصب المصدر.

وخو: (هيت لك) مثلث القاء أى أسرع، ونحو ذلك كثير. وقد يكون اسم الفعل بمعنى الماضى: شتان بمعنى أفترق، وهيهات بمعنى بعد، وفى هيهات إحدى وخمسون لغة ذكرها القاموس يقال: هيهات العقيق، وقد

:

توصل باللام بعدها زائدة منهات منهاتَ لِما تُوعَدُونَ) وفي الآية أقوال وتكسر فون شتان زيد و عمرو، وشتان ما هما ونحوه، ووشكان أى أسرع. وأما المضارع فهو أقل من الماضي نحو: وى أى أتعجب يقال: وى لزيد،

وويك، وتستعمل بمعنى الويل و: (وَيكَأن الله) الآية تحتمل الوجهين. وأوه بفتح الألف وتثليث الهاء بمعنى أتوجع وفيه: لغات وأف؟ منى أنضجر، وفيها أربعون أمة ذكرها القاموس، وبعضهم يرد نحو هذا إلى الماضى فيعبر عنه بمثل تفجيت و توجعت و تضجرت و دوره تتفق الكافية، وبه صرح شارحها.