مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٢

AY

للإلحاق فلا يدعم فيها نحو: حواب، ولا إن كانت أصلية نحو: يبوء

ويسوء.

وما خالف هذا الأصل فهو منقول كما حكى الإدغام في ضوء وشيء وحيل.

وبين بين إن يسكن بلا ألف

وبعد غير ذا سِوَى هَمْن حذف

ثم إن كانت الهمزة بعد ساكن وهو ألف، فإن الهمزة تسهل بين بين أى بينها وبين جنس حركتها فنحو: (إلا أنْ يَشَاء الله) بينها وبين الألف ومَا تَشاهون) بين الهمزة والواو، ونحو: بائن وجائن وقائل وسائل بينها بين الماء فتأملها، وفى الغالب كما قال الشاطبي:

ولا بد من شيخ يُريك رسومها.

وأما إن كان غير ما مضى قلابد من أن يكون همزة أو لا، فإن كان همزة

فسيأتي مع اجتماع الهمزتين إن شاء الله.

وإن كان غيرها فإنّ الهمزة تحذف نحو: مسيلة ويل رهذا

تقديم الحكمة.

ولا شكون شكلها وانتدرا

وجوبة في ملك وفى أرى

إذا حذفت الهمزة قبل الساكن الذى هر غير همزة ولا ألف ولا واو أو ياء زائدتين إلا الملسمتين، فإن شكل الهمزة أى حركتها تنقل المساكن الذى قبلها نحوة مسلة ويل وجيل وحوب فيقال: مسألة وبسل بفتح سينهما. وسل في الأمر كشهر نحو: (ل بني إسرائيل) أصله مثل: (فاسأل به خبيراً).