الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٣83
وجيل وحرب بفتح الاعتلال منهما لأن الهمزة المحذوفة من الكل مفتوحة، وإن كانت الهمزة مكسورة فالساكن قبلها مع حذفها مكسور، وإن كانت الهمزة مضمومة فالما كن قبلها مضموم مثل: أقس كعضد مخفف أقوس كأفلس، وسواء كان ذلك في كلمة كما مضى أو كلمتين نحو: من أخيك بفتح النون، وحذف همزة أخيك، ومن امك بضم النون وحذف همزة أمك، وهل اخوانك قادمون بكسر لام دل وحذف همزة إخوانك
وقيل في يسوهمك ويجيئك: لن يسوك ولى يجيك بالتخفيف، وقس على ذلك
ما شابهه.
وأما الملك بفتح اللام فأصله على الأصح عندى ملأك، فخففت الهمزة بالحذف
لازما فقيل: ملك، وقد ورد السماع به بغير تخفيف:
واست بي واسكنى ملك ينزل من جو السماء يصوب
وهذا نادر فيه كما ندر في يكرم يؤكرم على الأصل فلا يعتد به. وأما أرى فأصله رأى برأى كنأى ينأى، ولكثرة استعماله التزم تخفيفه فنيل: يرى بحذف الهمزة ورأى ونرى وترى كذلك.
وكذلك إن كان أوله همزة التعدية نحو: أرأيت زيداً عمراً فإن كانت الهمزة السابقة همزة استفهام تحذف الهمزة للتخفيف قليل وهو قراءة الكسائي في نحو: (أرايتكَ هَذا الذي كرمت) و نادر تشبيه هل بهمزة الاستفهام
في قوله:
صباح هل رأيت أو سمعت براع.
وقد سمع بقاء الهمزان درا فلا اعتبار به نحو:
أرى عينى ما لم تر أياه كلانا
عالم
بالترهات