مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٦

-

الشاطبي في نحو: مستهزيون، وليواطوا ويستنبهونك والصابئون والنصارى مما اجتمع فيه همزة وبعدها واو، فقد قرى بحذفها أبداً، وتكون كالعدم فيبقى

ما قبلها مضموماً كان الواو قد لحقهه، ولم تكن ثم همزة.

وقال بعضهم: بإبقاء الكسرة على حالها وعلى هذا قبيح لعدم الواو الساكنة بعد الكسرة فى العربية، وإذا أثبت مستهزون بالخذف، فكذلك تحذف الهمزة المكسورة قبل الياء فى نحو مستهزين، وروى عن بعضهم أنه كان يخفف مثل سئل ومستهزون ببين بين، أى حركة الهمزة وبين الياء أو الواو، وفي كل منهما على حسب الاختلاف فى ذلك وفيه يقول الشاطبي: بياء وعند الواو في عكسه، ومن حكى فيهما كالياء وكالواو اعظلا وأشار الناظم إلى نحو: ما مضى بقوله: وغير ذين يندر تخفيف الهمزتين.

!