الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٨ذكر المحركة بعد السكون
والعكس إلا ما تجي مدعوم
فهو إذ قم إلى الواو انتمى
عكس ما مضى هو أن تكون الهمزة الأولى ساكنة، والثانية متمتر
والمتحركة إما منتوحة، وإما مكسورة، وسيأتى حكمها، وإما مضمومة نهى تبدل بحرف حركتها وهو الواو.
كما أنك إذا صفت من الهمزة مثل يقتل تقول: ياوو بإبدال الهمزة الثانية واواً، ولا تدغم فى هذا الموضع، بل ولا تدغم إلا في موضع واحد، وهو أن تكون في محل المين من فعل يفعل بتشديد المين مثل: سأل يسأل أو يسأل أو يمثل أو ما شابه ذلك فى الوزن وهو المراد بالاستثناء فى قوله إلا ما يجئ مدغماً، ولم يفسر فى أى موضع تكون مدغمة ان كالا على أنه قد أفرد للإدغام بابا يطرد ذلك فيه إن شاء الله.
واليا لَدَى كَسْرِ وَمُطلَنَا إِذَا
طرف وَالْفَتْحُ يومين هذا
إذا كانت الهمزة مكسورة بعد همز ساكن في كلمة فإنها تبدل ماء، كما إذا قيل لك في مسائل التمرين صُع من الهمزة مثل: ثعلب وقد عمل، فإنك تقول: تأتى تقول: أوامم، كما تقول: أوادم جمع آدم والمازني يقلبها با. فيقول: إم
فهو الوجه الثاني.