مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٩

وغير قلب كخطا با ما ارتضى

وفُوا بِالْوَاوِ غَيْرَ الْمُنتَضَى

أصل خطايا خطاى لأنه جمع خطيئة، فأبدات الياء من خطائي همزة كهمزة رسائل، فكان ذلك خطائى بهمزتين أولاهما مكسورة والثانية معربة، فلما استثقل قلبت الهمزتان لأنهما في محل التغيير وهو الطرف، فقلبت الثانية ألفا والأولى يا مفتوحة

ضعيف

وسمع فيه غير التلب وهو التخفيف فقيل خطائي بإبقاء للهزتين وهذا

وأما غير ما مضى فالثانية تقلب منه واواً مطلقاً وذلك كالهمزة المفتوحة بعد الضمة، فمثل: قَذَعَمِل من الهمزة أو ياء كما قال قيل في تصغير آدم أويدم. والثانية المضمومة بعد الفتح كمضد من الهمزة أور أو المضمومة بعد الضم

كعنق من الهمزة أوو فهو الثالث