مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٤

-9?-

إشعاراً بما حذف نحو: جا ويشا، فما قبله أصلية ونحو: للعلماء والأنبياء والشهداء فيا قبله ألف زئدة.

ولك فيها وجه آخر. وهو أن لا تطول المدة بل تقف بمدة قصيرة مقدار ما يتمحض الألف، إذ لا سبيل إلى النطق بألفين، وإن طالت المدة وكلا

الوجهين حسنان

وبعضهم بطول مدة نحو: جئت عشاء أكثر من نحو: جا لزيادة ألف ثالثة.

وبين بين أن تروم أو أن تُثم

وقل حَذْفُ ساكن أو ملتزم

إذا أريد الوقف بالروم أو الإشمام على الهمزة التي هي إثر الألف أنى بعده، فإن الهمزة تسهل بين بين المفتوحة مثل: جاء رشاء تسهلها بينها وبين الألف، والمضمومة مثل: يشاء وهم علماء، تسهلها بينها وبين الواو، والمكسورة مثل: العلماء والأنبياء تسهلها بينها وبين الياء

من

:

ثم إن كانت الهمزة مجزومة فيجوز لك حذفها وصلا ووقفا نحو: لم يش، ولم يج بفتح الشين وكسر الجيم وصلا وسكونهما وقفاً، ويجوز ذلك في سكونها للوقف مطلقاً بأى حركة تحركت نحو: شه وجه.

وهذا الحذف قليل ولم يقرأ به أحد فيما بلغنا، والأول هو الأنصح والحسن

وغير ذلك من النوادر في الوصل و الوقف كثير ليس هنا موضع بسطه