الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٣الوقف على الهمز المخفف
وقف على همه مخفف بلي
تحده ستي فائدو وفاق ما على
أعلم أن الهمز المخفف يوقف عليه على لفظه، وقد مضى شيء من ذكره في
باب الوقف
وأما الهمز المخفف فإنه إذا وقف عليه إما أن يكون قبله متحرك أو ساكن، فإن كان ساكناً فسيأتى إن شاء الله، وإن كان قبله متحرك فهو يقلب مدا موافقا حركة ما قبله نحو: (قال الملا) بالألف وثلاث قروا بالواو (وكل امري) بالياء وكذلك الهمز الساكن نحو: لم يجى ولم يشأ.
وما
تلا
مسكنا مختنك
كما مَضَى فِي وصله أو يبْدَلُ
إذا كان ما قبل الهمز ساكناً فإن الهمز يخفف في الوقف بما كان يخفف في الوصل من حذف أو إبدال، فالحذف مثل: شيء وصنو ورزه ورده وأخواتها. والإبدال مثل: مقر ونبي، فهذا وأشباعه تقف عليه على مقتضى لفظه بعد التخفيف بما يقتضيه الوقف من سكون أو روم أو إشمام، ولا يدخل في هذا الهمز الذى قبله ألف فستفرده بالذكر إن شاء الله قال:
واقليه إثر ألف مدا وقف
مطولاً أن اقتصر على الألف
إذا وقف على الهمز التي قبلها ألف، فإنها تقلب مدة، ويوقف بعدة طويلة