مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٧

:

باب الإبدال.

وحروفه أربعة عشر يجمعها: أنصت يوم حد طاه زل، على ترتيب سياتي إن شاء الله.

وعدها صاحب شمس العلوم اثنى عشر حرفاً يجمعها قوله: مجد طويل انتها. وقال آخر: دمجها لتنطوي، وفى هذين نقص لترك الصاد والزاي وثبوتهما في صراط وزقر.

وعدها ابن مالك فى الألفية تسعة أحرف يجمعها قوله: هدأت موطياً. وفى هذا نقص الصاد والزاء والجيم والنون واللام وسيأتي ذكرها إن شاء الله

وأخذ بعضهم الأحرف الاثنى عشر وزاد عليها السين فقال: استنجده يوم طال.

وفى زيادة السين المهملة خلاف، ومن تمسك بها فلقولهم: زحل مشدوه و مسدوه، والشدة والسدة، قال: والشين هى الأصل والأكثر. ورد ذلك أكثرهم، ولربما تذكر في آخر الكتاب إن فتح الله لنا ذلك شيئاً مما لم يحضر في هذه الجموع كشكشة تميم وأخواتها.

وقد أدمجها باب الإملال في باب الإبدال طلباً للاختصار، ولأن الإبدال يعم

الإعلال، وبالقلب ونحوه، وإن كان لا يعم الحذف ولربما استطرد الذكر إليه

) 7 - مقاليد التصريف / 2)

،