الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٩ذكر ما يبدل بالهمز
هموا أمير مُعَل عَيْن فَاعِل
أو طرفاً أعل ذا الهوى بلي
بني الفاعل من فعل أهل عينه، فإن عين الفاعل تقلب همزة: سار
وقال وباع و خاف، فهو سائر وقائل وبائع وخائف.
فإن كان عين الفعل حرف علة كمور، ولكن لم يعل بالقلب كباع، فإنه يبقى على حاله، فالفاعل منه عاوز، فهذا فرق بين المعقل والمعل، فافهم ذلك، وقد ذكرنا نحو ذلك من قبل في باب فعل مالم يسم فاعله
وأما إن كان حرف العلة متطرفا فإما أن يكون قبله ألف أولاً، فإن كان لا فسيعاد إن شاء الله، وإن كان قبله ألف فهو يندل همزة بشرط هذا هو:
إن زيدَ ذَا الْهَاوِي ومزيد مده
منات في جيه الأقصى الحد
الاعتلال إذا كان طرفاً فإنه يقلب همزة بشرط أن يكون الألف الذى قبله زائداً نحو: كساء وحياء ورداء واصطفاء وارتضاء واستدعاء إلى غير ذلك
من الأمثال. فإن كان الألف غير مزيد فإن الأخير يبقى على حاله نحو أى وَرَاى وأما الهمز في أحد عشر حرفاً فشاذ، ولها ياء وتاء وثاء ..
وأما الواو فهو على القياس والزاى بالياء كذلك، وبالمز شاذ أيضا،
:
ولذلك قيل في كبطر من الهمزة: قراى مع تخفيف الساكنة بالألف ولم يقل أحد: إنه يجوز فيه قراء ككساء.