مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٦

ذكر ما يبدل بالألف

ألفا اقلب واوا وياء تلا

فتحا إذا تحريكه تأملا

إذا وجد واو ا أو ماء متحركا حركة أصلية وقبله مفتوح، فإن الياء والواو يقلبان ألفاً نحو: قال وباع وخاف وهاب وطال، أصله قول وبيع بكسر الواو والماء، وخوف وهيب بكسرها وطول ككرم، ونحو: باب وناب في الأسماء أصلهما بوب ونيب بالتحريك، وكبش ضاف ورجل نال، أصلهما مع بعضهم ضوف ونول كفرح ونحو: ناقة وزنها فعلة كشجرة.

في طَرَف أو فريد والتنقل

كفوه وَحيدَى وَحَول

ويشترط في هذا المقلوب أن يكون طرفاً أو فى قرب الطرف، فأما في الطرف فهو مثل: رمى ودعى وسعى ونى وما شابهها، وفى الأسماء مثل: عصى وفقى

وأخواتهما.

وأما قرب الطرف فيو كما مضى من الأمثال المسابقة في البيت الأول، نعم فلو كان ما قبل الواو والياء غير فتح لم يقلب كذلك نحو: قمحدوة وبلنسية، وكذلك إن كانت الحركة غير أصلية، أعنى حركة الياء والواد نحو: بيضات وجوزات في لغة تميم. ويمكن أن يقال فيها لخروجها عن حكم الطرف، فلو صيغ مثل: ملكوت من عزا ودمى لقيل عزووت ورميوت، وقد سمع ترك الإعلال شاذا فيما يسترجيه