مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٦

قال في القاموس: ولا نظير الأخيرين سوى عرقوة وعنضوة وترقوة وتندوة

وزن الست كلها فعلُوة بضم القاء واللام …

وكذلك إن ما كان الاسم غير متمكن مثل ذو الطائية وإن كان فعلا

فسيعاد إن شاء الله ....

ويا اقلين واوا اقْتَرَن

بالياء إِذا السَّابِقُ مِنْهُمَا: سكن

إذا اجتمع واو وياء، وكان السابق منهما ساكناً، فإن الواو يقلب ماء

وتدغم الياء في الياء كما ستذكره إن شاء الله في هذا البيت

وكان لازما وَذَا الواو ادعم

في الْيَاء وَغَيْرُ مَا مَضَى نَزْرا وَمِيمٌ

ويشترط أن يكون السابق منهما لازماً أى غير عارض، بخلاف نحو: بويع وقوول، لأنهما في محل بائع وقاول، أو للالتباس بفعل مشدد العين، وبخلاف نحو: رئيا ونووى مع خفيف همزهما فهما كقوول وبوبع، وقد تدغم نحو: رئيا ونؤوى قليل كما سيعاد إن شاء الله في باب الإدغام. ومثال ما يجب فيه قلب الواو. والإدغام كطوى ولوى طياً ولياً، أصلهما طرى ولوى، ونحو: مرمى ومهدى اسمي مقبول من رى وهدى أصلهما مرموى ومهدى كمضروب ومقتول، ونحو: مسلمي رفعا وأصله مسلموى، ونحو: ريان أصله رويان …

ومثل جوهر من البيع تقول: بيع أصله بويع، وأدغم هذا من أمثال: إذا تقدمت الواو على الياء، فإذا تقدمت الياء على الواو، فهو كذلك لا فرق بينهما فنحو: سيد وجيد وميت وزنه فعيل بكسر العين، وأصل عينه واو فهو