مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٥

ويمتد في حساب الأحرف قبلها بالزوائد كما مضى كذلك نحو: ارضيـ ويرضيدان اعتداداً بهمزة الوصل وبحروف المضارعة، وفى الأسماء كذلك نحو: ملهيان ومعطيان، ومصطفيان ومستدعيان، بفتح قبل الياء في الكل، وقس على ذلك ما شابهه، فإن كان قبلها أقل من ثلاثة أحرف بقيت على أصلها. كدموت، وإن كان قبلها غير التح فإن كان كسراً فقد مضى، وإن كان ضما فسيأتى إن شاء الله.

وطرقا بعد انضمام أصلا

في متمكن وجوبا أبدلا

يقلب الواو يا فى غير ما مضى إذا كان قد تم فيه أربعة شروط:

،

الأول: أن يكون طرفا ..

الثاني: أن يكون بعد ضمة.

الثالث: أن تكون الضمة أصلية.

والرابع: أن يكون في اسم متمكن، ومثال ذلك نحو: تداعوا تداعيا، وتغازوا تغازياً، ونحو: أول جمع دلو أصله أدلو كأفلس فكسرت الضمة، وأصل التداعى تداعو كتضارب، فأبدلت الواو ياء وكسرت الضمة لمناسبة للياء، وكذلك نحو: ترامى تراميا، وقد ذكرناه سابقاً في باب المصادر، إن كان قبل غير ضمة فقد ذكرنا غالية، وإن كانت الضمة غير أصلية لم يقلب نحو: أخوك وأبوك وأخواتها، وخطوات الشيطان. ويمكن في شبه خطوات أن يكون لخروجه عن الطرف كمنة وان،

وأفعوان، وأقحوان، ومثل: فَمَحْدُوَة وقلفُسَوَةٍ وَهُرْبُوَةٍ وَقَرْنُوَة.