مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٠

12

والرابع: قلب الواو ياء بعد حرف المضارعة المفتوح فتقول: يسجل في يَوْجَل، وقد ذكرناه هنا والخلف فى الطراد كما ذكرناه في اجل.

وأما نحو أمليت فالمراد به ما اجتمع فيه مثلان، ولم يمكن فيه الإدغام لسكون للثانى منهما، وهو في فعل عادى الثلاثى نحو: أمليت فيما اجتمع فيه مثلان أصله أملات، ونجو: قضيت فيما اجتمع فيه ثلاثة أمثال، وهو في هذا الأخير أكثر فتقول في عللته ومددته: عليته ومديقه، ولربما جاء غير ذلك شاذا. كما حكى بعضهم لا وربيك أى لا وربك فهو نادر ضعيف وأما نحو: مطايا وعطايا وخطايا، فالياء فيها بدلاً من الهمزة التي في مثل

رسائل، وقد ذكرناها فى باب الحمزة.

وأما الألف الأخيرة من نحو: سجايا وعطايا، فقد ذكرناها في باب ما يقلب ألفا، وكذلك باب خطايا قد ذكر وأما نحو: قيل وبيع فقد مضى بابه

وخم فضل كبيض يفكر

كذاك في شبه الترامِي قد ذُكر

أن الضمة قد تكسير المناسبة الياء، وقد سبق أن أفعل وفعلا، كأحمر و حمراء جمعهما فعل بالفم كخير وسود فإن كانت المين منهما ياء فإن الضمة من وزن جمعهما تقلب كسرة لمناسبة الياء فيقال: بيض وهيف وهيم، في جمع أبيض وبيضاء، وأهيف وهيفاء، وأهيم وهيما، وأخواتها

وتقلب الضمة كسرة قبل الياء المتطرفة فى الأسماء مثل: الترامى والتداعي وزنهما في الأصل تفاعل بضم العين، ومثل: أدل جمع دلو في الأصل كأفلس وفلس ولذلك قيل في مثل: بُرثن من قرأ قره كوزن معط أصله قُرني، فقلبت الضمة كسرة ثم عرضت الياء بالتنوين لأنه صار كالأسماء المنقوصة وعلى ذلك فلينس