مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٢

ذكر ما يبدل بانواو

واوُ مِنْ هَا وَمَزِيدٍ إِثْرَ ضَمْ

أو بعد فتح كالمولى مُلتزم

الألف المزيد يبدل بعد الضمة واواً كما إذا ثبت فعل ما لم يسم فاعله من نحو: بايع وقاول وقاتل، وتبايعوا وتقاولوا وتقاتلوا، مإنك تقول بوي وقرول وقوتل، وتبويع وتقوول وتفوتل.

وإذا صغرت نحو: ضارب قلبت، صويرب و يبدل بعد الفتحة أيضا من ألف فاعلة في جمعها الأقصى فتقول: فواعل كقواتل وضوارب، ورماح عوالى ونحو: قواصع ونوافق وعوائق في جمع قاصماء ونافتاء وعانقاء، وكلها من أجدار اليربوع وكذلك في جمع فاعل بفتح العين: كموالم وخواتم ودوائق، وقد مضى ذكر ذلك ونحوه في باب الجموع ما لا تحتاج معه إلى إعادة، واشترط أن لا يكون الألف زائداً لثلا يدخل في ذلك نحو: نييب على الأشهر في تصفير ناب، وأما نحو: بويب فى تصغير باب فقد ذكرنا قلبه في التصغير فاكتفى به عن

الإعادة

•

? .......

والياء فَاة ساكنا فيما قاد

أو لَامَ فيل واسم عَلَى أَبْدِلَا

كذلك الياء تقلب واواً إذا كانت ساكنة، وهي فاء السكامة، وقبلها مضموم فهى ثلاثة شروط، وأمثاله نحو: موقن وموقظ وموسمر: ونحو: بوتن و توقظ ونوسر، قالواو فى كلها مبدلة من الياء، لأنها من اليقين واليقظة