الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٠وصح وَاوُ لَام مَفْتُولِ فَل
وفعل انكسه وغيرُ ذَاكَ قُلْ
إذا صيغ المفعول من فعل المفتوح الدين، الوادى اللام، وجب التصحيح مثل: دعاه وغزاء وعلاه، فهو مدعو ومغزو ومعلو، وإن كان المفعول مصوغا من فعل المكسور العين الوادى الفاء، وجب عكس ذلك أى الإعلال نحو: رضى فهو مرضى وغير ذلك قليل، فقد قيل: مغزى ومدعي بالإعلال. . وقال بعضهم: إن ذلك فيه كثير، وقيل مرضو بالتصحيح شاداً قليلا وأما مثل بضم المين فإنه لا يبيني منه للمفعول لوجوب الزومه، وأما باب مرمى فقد مضى ذكره في باب ما يقلب بالياء للادغام وكفى بذلك.
وقاب جمع واعكس المصدر في
واي فقُول طَرَفاً قد اصطفى
فعول إذا كان جمعاً، وكان اللام منه واواً فإن قلب لامه ياء هو المختار، مثل: جاث وجنى، وعصا وعصى، وإن كان مصدراً فإن تضحيحه هو المختار
مثل: علا علوا، وغدا غدوا، وسما سموا، ودنا دنوا وكذلك أخواتها.
وقد جاء التصحيح في الجيم مثل: نحو جمع نحو، وأبو وأخو في جمع أب وأخ، وأجاز الفراء أن تقاس عليه.
وقد ورد الإعلال في المصدر مثل: عماعتيا وعتوا: استكبر، وجاوز الحد، وظاهر ابن مالك في الألفية جواز الوجهين فيهما، أى في الجمع المفرد قياساً إذا
كان الواد لاما