الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٩محذوفة، وينتمل جنسها إلى المساكن قبلها، وهو اللقاء وذلك أنها إن كانت ماء مجلسها الكسرة، وإن كانت واواً فجأضها الضمة، فتقول في المفعول من باع: مبيع، ومن قال: مقول أصلها مبيوع ومقوول، ففعل
بهما ما ذكرنا ..
و اختلاف سيبويه والأخفش فى المحذوف من نحو: مبيع ومقول فقال الأخفش:
العين هي المحذوفة، لأن الواو دالة على معنى فهى أولى بالبقاء ..
وقال سيبويه: الواو هو المحذوف وذكر الراوون عنهما أنهما قد خالفا أصليهما
في ذلك وياء مبيع عنده بدل من الواو فقد كانا في غير هذا الباب بالمكس والمكس منقول وذو النا يكثر
تصحيحه في الوَاء هَذا يندرُ.
المراد بالعكس وهو أن يقول للقاء قمة إن كانت المحذوفة باء كما قيل: مهوي في مهيب، لأنه من الهيبة، وثقل للكسرة للفاء إذا كانت المحذوفة واواً
مثل مشيب فى: مشوب من شاب يشرب، ومنيل فى منول من ناله يقوله أني أعطاه
ومليم في ملوم من لامه يلومه
وهذا كله منقول لا يقاس عليه، وقد ورد تصحيح اليا، كثيراً مع
مبيوع ومخيوط وأنشدوا:
قد كان قومك يحسبونك سيدا
وإخال أنك سيد معيون
وقد ورد تصحيح الواو قليلا رفعه الكساني في قولهم: خاتم مصووغ،
وأنكر ذلك سيبويه وأجاز الكسات مع قلته القياس عليه.
) 9 - مقاليد التصريف / 2) -