مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٢

ذكر الياءات المجتمعة.

والانماء

أصل واو حيوان

وفي اطرَادِ مثل قولان

إذا اجتمع ياء ان فإما أن تسكن الأولى أو الثانية، أو يتحركان، فإن أسكنت الأولى فسنذكر حكمها إن شاء الله في باب الإدغام.

وكذلك إذا سكنت الثانية منهما: كبييت فى تصغير بيت، ونحو: (أفعيينا بالخلق الأول) وأما المتحركتان فإما أن يجوز مع ذلك القلب أو الإدغام مثل: استحيى وحتى وإما أن لا يجوز مثل: حيوان أصله حييان، وإنما لم يجز الإدغام فيه خوفا من الانقباس بوزن آخر وهو فعلان الساكن المين، وليس هنا موضع قلب لعدم مشابهة الفعل فيه، ولسلامة العين في نحو: جولان وسيلان، وتصحيح الياء الثانية لمجوزتها الألف أيضاً، ولكن لمجرد: ثقل اجتماعهما قلبت

الثانية واوا.

واختلف في ذلك على قولين: فقال سيبويه: القياس التصحيح، فقلب الواو شاذ في حيوان، وأجاز غيره أن يقاس عليه، وعلى قياسه فلو صيغ من حبى مثل:

وزن جمزى لقيل حيميا على الأول، وحيوا على الثانى.

وفى نحو: حييان كقطران بهقى على حاله، وقيل: يدعم وفى فلان كيمان

يلزم الواو فتقول حيوان كما قلت: رموان.

فيما عدا اثنين لَدَى كَسْرِ وَضَمْ

لا أول الياءات حدتها تم

إذا اجتمع من اليا ات ماهو فوق اثنتين، فإن الليا. إذا كانت وسطاً مكسورة