الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٣أو مضمومة فالياء حذفها أعم أى أكثر من بقائها، فإن كانت أول الياءات لم تحذف، كما أنك إذا بنيت من الياء وحدها بوزن قودة وشهداء قلت بياة
ويوياه، وقد مضى من أمثل المحذوفة فى باب التصغير مافيه كفاية وهذه زيادة
من أمد الله
أمثاله
وقلبها نزر فثل جعمرش
جيا وحيو أتى كهرش
قلبها أي قلب هذه الياء المكسورة أو المضمومة قليل، والأكثر حذفها
كما مضى فى باب التصغير أنه يقال فى تصغير معاوية مُعيّة، والأصل معينية وأصلها معيوية، فقلبت الواء للإدغام، ثم أسقطت اليا كما مضى:
وعلى قياس ذلك فلو صيغ على وزن جعمرش من رمى لقيل رميا كنتى أصله رميى، فلما سقطت للياء الوسطى بقيت المتطرفة إثر مفتوح فقلبت ألفا:
وعلى وزنها من حى تقول حَيا ومن البياء وحدها تقول بيا، وعليه فإذا صيغ من حتى كمليط بضم العين وكسر الباء بعد مفتوح نقول حيا كهدى وكجندل بكسر الدال بعد فتحتين تقول حيا كثرى.
ومثل: كنهبل بفتحتين والباء الموحدة مضمومة بعد ساكن، والدور زائدة
تقول حتى أصله حتى فحذفت المضمومة، وَكَبُرْن منه حى وقد يجوز قلب للياء فى هذه الأمثال واواً لأنها في هذا الموضع أثقل من نحو: حيوان، لكن قلبها قليل فتقول في مثل: عمر شن من حي يو ومن رمى و الأخيرة من الياءات مقصورة كيا، قاض وهمرش كيحمرش وزنا ومعنى، رميو وكجندل وعَلَيطُ حَيَو وحُيَرٍ، وَكنكنهبل حَيَّ منقوعاً كقاض مكسوراً ضه لأنه فى طرف الاسم كالترامي أو حذيو بالقلب