الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٧كحيوان
137
ذكر الواوات المجتمعة
بقويان
وَقَوْيَان
مثل
سبحان
إذا اجتمع الواوان، فإن كانا في صدر للسكلمة فقد مضى ذكرها، وإن كانتها وسطاً وإحداهما ساكنة كقوول أو نحوه فسيأتي في الإدغام إن شاء الله. وأخيرة نحو: لم يلووا ولم يرووا، وإذا تحركتا في نحو: فعلان من القوة كدوران فقيه وجهان: قلب الواو الأخيرة باء عكس حيوان، أو إبقاؤه على أصله فذلك قووان وكقطران قويان، وكسبمان قوان بالإدغام عند المبرد وقويان بكسر الواو وإبدال السلام عند الجرمى، لأن الإعلال قبل الإدغام
والواء صحح وَسَطاً واقوولا
قد جوز الأخفش فيه الْوَيْلا
الواو المتوسطة في الاجتماع تبقى على حالها مثل إذا بني من الفول كتنور،
فإنك تقول: قوول، وكسينور قوول وكاغدودن اقوول، وقد أجاز الأخفش
قلب الثانية في باب اقوول يا. فيقول: اقويل
وعلوا مشددا
أخيرا
"
يسبق واوا هُم أَوْ مَكْبُورا
إذا اجتمع ثلاث واوات والأخيرتان حرف مشدد قبله واو مضمومة أو مكسورة، فإن الأخيرة تقابيا، كما إذا بنى وزن مفعول من القوة فتقول: مقوى كرى، وكعصفور من دعا دعوى بكسر الواو منها، وأعلمهما الضيم، ومثل: