الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٨فلز الا فار من الدرة قوى، ومثل: قد قوى بكسر الواو أيضا كما مضى في نحو حي كتمدٌ وعَلَى هذا فيحتمل في نحو: القوى أن يكون أصله فميلا كشريف، أو فه ولا كصبور. وإذا جاز القلب في فعول في نحو: جنى وعتى فهو باب فصول أو مفعول من القوة أولى، لأن اجتماع للنقل فيه أكثر، وعليه فنحو مشتمل من الدعوة مدعوى، ومن القوة مقووى، بخلاف نحو مثل: اشمل زيد مصوغاً منهما فهو ادهوا واقووا، ولا تبدل ها، لأنها بعد مفتوح وهذا موضع ذكره.
وما تلا تاتي ساكن فتح
صَحْ فَفِرُووهُ كَفَرْطَعْب يَصِحْ
إذا كان الواو الذى قبل المشدد الأخير مفتوحاً أو قبله ساكن صحيح، فإن الأخير يبقى على حاله من غير تغير بقلب. فمثل قرطعب بكسر الأول وسكون الثاني والرابع، وفتح الثالث، إذا صيغ من الغزو تقول: غَزْوَرٌ، كَمُحْمر تقول من القوة متوو، ومثل احمر افوو، وكيحمر يقود، وكقشعر من للغزو اغْرَور.
بخلاف ما إذا انكسر الواو وانضم فمثل: مقشعر ومغزووى، وقد مضى
بابه في البيت السابق.
و بخلاف ما إذا تحرك ما قبل الواو الأولى فمثل قطر بكسر ثم فتح ثم ساكن
من القوة قوى، وبخلاف ما إذا اجتمع أربع واوات فهذا موضع ذكره