مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٩

-

وإن بقي من قوة مهو معل

يكونه أَرْبَعَ وَاوَاتِ سملى

إذا صيغ من القوة على وزن قرشب كةر طعب، فإن الواو المشددة الأخيرة يجب قلبها لثقل اجتماع الهاءات الأربع فتقول: قوى لما في ذلك من الثقل الزائد على ما في نحو: دعوة كفر شب، وقد يحتمل اجتماع مثل ذلك في الياءات، فلو

صيغ كفر شب من رمى أو من حى لفيل رمبي أو حتى كما مضى فى بابه.

وثالثُ الْوَاوَاتِ إِن لَم يُدعم

في رابع فهو إلى خلف فى

إذا اجتمع أربع واوات، فإما أن تكون الثالثة مدغمة في الرابعة كعصفور وَصَعْفوق بالفتح، ومثل إردب كفر شب، ومثل مقشعر وأخواتها إذا بنيت من القوة، ويكفتم وفر وقد إذا بنى من الواو وحدها وما شابه ذلك من الأمثال فإن الأخيرة المشددة فى نحو هذه الأمثلة تقلب با. كما ذكرناه في البيت السابق، وإن لم تكن كذلك فهذا موضع الكلام عليها.

ففَإِنْ تَصُعُ مُوَازِنَا جَحْمَرِنَا

قوَى نَزْرٌ وقَوَّو فشـ

إذا كان الواو الثالث ليس مدغماً في الرابع، فإنه يختلف فيه فبعضهم يقابه ياء قياساً على قول الأخفش في نحو: اقويل والأكثرون يصححونه لتوسطه فإذا صيغ مثل: جحمرش من القوة قيل قود بالتصحيح أو قوى بالإدلال منقوصين الطرف الواء الأخيرة بعد الكسرة. وسواء كانت الواد التي قبل الأخير مخففة