الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٣وقد تبدل القاء من الهمزة في: هراق الماء هو بقه بفتح الماء وأحراقه يهرقه
وهياك نعبد أى إباك، وقد تبدل من همزة الاستفهام قليلا كنوله: وأتَى صَواحِبُهَا فَقُلْنَ هَذَا الَّذِى - منح المودة غيرنا وجفانا
ولام أن مَن طَيْرُ قَد اشتهر
مِيماً وفى البَنَامِ مِنْ نُون
نَدَر
تهدل لام أل التعريفية ميما مع طئ فتقول في الرجل: امرجل، وقيل: أمن
امبر امصيامُ فى امْسَفَر: أي من البر الصيام في السفر
،
و بعضهم يروى هذه اللغة عن حمير، وقد شد قلب النون مما أيضاً بالنقل
كما قيل البغام لغة ضعيفة فى البنان، وطاعه الله على الخير في طانه عليه
أي جبله.
ومسكنُ نُون قَبلَ با مما قلب
حتما وفي فم مِنَ الْوَاءِ يَجب
النون الساكنة لازماً تقلب ميما إذا كان بعدها باء موحدة، سواء كان في كلمة واحدة نحو: (مانبذ إليهمْ عَلَى سَوَاء) (وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقُّ هُوَ)
أو في كلمتين نحو: (وَاللهُ بَصِيرٌ بالعباد) (الله لطيف بعباده). (وقد جاء بالنقل ما رأيناه من كثم أى كتب معناه قرب، وقد تبدل الميم في فم وحده لازماً أصله فوه لقولهم: أفواه، فلما حذفت الهاء بقى فو، ثم قلبت
الواو ميما.
وقال الأخفش: أصله فوه ثم قلب فقيل فهو، ثم حذفت الواو وقلبت
الماء ميا.