الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٤144
والسلامُ مِنْ نُونِ أَخيلان: أتى
وَالْمَكْسُ فِي آمَنْ مُنْبَا
قد تبدل اللام من النون منقولة مثل: أَصَيْلال لغة في أصيلان، وكأن
أصيلانا هنا تصغير أصلان جمع أصيل: كقضيب وقضبان،
، فهو شاذ
من
فهو
وجهين:
أحدهما: أن جمع الكثرة لا يصفر على لفظه كما مر.
والثاني: قلب النون لاماً وإن كان أصلان مفرداً كعثمان فهو شاذ من جهة القلب فقط ولم يسمع فيه مفرد كذلك، وقد جاء العكس، أي قلب اللام نونا
في لمن اجة في لعل، ومن لغة في عَل.
واللامُ مِنْ صَادٍ رَدِى فِي الطَّجَعَ
وَنُونَ صَنْعَانِي جَهْدًا وَقَعَ
قد سمع في اضطجع الطجع ضعيفاً في قولد:
لما رأى أن لا دعة ولا شبع مال إلى أرطاة حقين فالطبع وقد تبدل نون من الواو المبدلة من همزة من التأنيث المنسوب إليه مثل صنعاء
و بهداء قيل فيهما صنعانى وبيراوي، وهذا منقول لا يجوز القياس عليه، فلا تقول
في نحو: حمراء وخضراء وصحراء، حمرانى وخضراني وصحراني كما تقول في مراوي و خضراوي وصحراوى
وَالدِّينُ قَبْلَ بعض خط عن
جمل
صادا إذا بأربع لم ينفصل
ول يقلب المين صاداً جوازاً إن كان سابقاً لأحد أربعة أحرف: هم الخاء