مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٢

162 -

و إذا اجتمعت ثلاث ناءات فالحذف أولى بالحسن نحو: تتداركون، ولا لبس. وإنما اشترط أن يكون ذلك في المضارع لئلا يدخل الاسم نحو: تتركحسن اسم الفلام، أو الفعل الماضى مثل: تشاركوا، ويشترط أن يكونا متحركين لئلا

يشمل نحو: تترك وتترى وتتبع

وخَذْفَ أول من المسكين في

و احسنت وحين ضعف

يحذف أول المثلين من المدعم الذى تلحق به تام الضمير أو نونه، فيجب على

الأفصح فك إدغامه كما سيأتي إن شاء الله

ويجوز لك حذف أول المثلين، ونقل حركته إلى الساكن قبله، وهذا مع ضفه يجوز القياس عليه، وهو في الماضى أكثر، نحو: أحسنت وأحسنَا وأحسن

في قولهم أحسست وأحسسنا وأحسن وأنشدوا:

سوى أن المناق من المطايا احسن به فهن إليه شوس

وفي المضارع أقل نحو: يحسن أى يحسن، ويكفن الدموع أى يكففتها، وهو في الأمر أقل منهما نحو: أمدت الحبل أى أمددته.:

وحيدا ظلت: وَقَرْنَ اسْتُعْمِلا

والظاء والناف بوجهين اجملاً

هذا الحذف جيد في فعلين من باب فرح وهما ظل وقر، يقال ويقر إذا وليهم الضمير ان المذكور أن اللذان هما التاء والنون، فيقال: ظلت وظلت بوجهين أى يفتح الظاء وكسرها، وكذلك فالنا ولكن وقلنا وظان، وكذلك

الوجهان في يقرن وقرى بهما فى (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُن) أصله اقررن.