الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٤وإن كان التضعيف الإلحاق بالوزن وجب توك الإدغام أيضا نحو: هيال إذا قال: لا إله إلا الله، ونحو: جلببه فتجليب، فذا لا يدعم لأنه ملحق بفعلل وتفعلل، فلو أدغم لتغير الإلحاق فانتقض الغرض.
وإن خشي اللبس من الإدغام وجب الفك أيضاً كقوله تعالى فامليكي مبل ربك ذللاً) بتضمين في جمع ذلول، فلو أدغم لا تبس بذل و ترمي بشري محركة لئلا يلتبس بفعل بالفتح، ومثل: حلل كغرف لئلا يلتبس بفعل بالضم، ومثل: ككل كقرب املا يلتبس بفعل با اسكنر
فأما الأفعال مثل: شلت يده فهو مدغم مع أنه من باب فرح فلانه لا لبس
لدلالة المضارع عليه، فقيل تشل بالفتح وقيل في المصدر شكلا كالفرح. وانكك إذا الأول من عما تلا
وأن يكُونَا وَاقِعَيْنِ أَولا
هذا هو الشريط الخامس الموعود بذكره، وهو إن كان أول المثلين المتحركين قبال حرف مدغم فيه، أى مدغم في أول المتحركين فهذالك يجب فك المحركين مثل: فعّل المشدد العين في مثل: خصصه، وجود أذياله، (وعززنَاها بثالث) في قراءة بعضهم من والسادس: أنه إذا كان المثلان المتحر كان أول الكلمة، فإنه يجب فنكهما ووجود ذلك في الأسماء قليل مثل: دون وبير وفى ذلك إجازات هذا تفصيلها.
وَمَنع الادغام مُرجح لدى
:
و نيرن بحيث يُنتدَى
المضارع الذي اجتمع في أوله تاوان يجوز إدغام تائه الأولى في الثانية على شروط وهي أن لا يكون مبتدأ به في الكلام، لأنه إن كان مدغماً في الإبتداء