مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٥

وجب أن يجتلب له في اللفظ همزة الوصل فتقوال: اتكلم هند بالحق، واتبرجن تبرج الجاهلية الأولى، فهذا ليس هو بالجيد، وإن كان جائزاً فإن كان على إثر بكلام قبله فهذا حكمه.

كذاك إن كَانَ بتسكين وصل

وَإِن يَكُن ذَا السَّكَنُ مَدًّا فَاحْتَمِل

إن كان متصلاً بكلام قبله، فإما أن يكون الحرف الذي قبله ساكناً أو مقصر كا. فإن كان متحركاً فلا لبس في جواز الإدغام فيه نحو: أنت تكلم بالحق، وإن كان ساكناً ما لساكن إما أن يكون مدة أو غيرها، فإن كان غيرها فالإدغام وكبير الساكن لالتقاء الساكنين قليل نحو: (هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا) أجاز ذلك الجمبرى ومن وافقه ..

وإن كان الساكن مدة والوجهان جيدان نحو: (ولا تبرجن تبرج

الجاهلية الأولى) و: (فَأَنتَ عنه تلهى).

وإن بقاءين ابعادي ماض فلا

منع وقك نحو حي استجلا

إذا كان الماضى أوله تاوان، فإرغامه جائز، سواء كان مبتدأ به في الكلام نحو: تقابع وتشاركوا، تقول فيه: اتابع واتارك بالإدغام إن شئت ويجتلب في أوله همزة الوصل.

وأما نحو: حي فهو ما كان من فصل كفرح، وهو إلى العين واللام، فيجوز لك فيه اللك وإدغامه هو الأصل نحو: حتى الرجل، وعلى، وحى وعى

ونحو ذلك