الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٤AS
والحاء مِنْ عَيْن وَهَاءِ يَضُعُ
من بعد حا وتحو تحم
أضْعَفُ
إذا كان بعد الحاء المهملة دين مهملة أو هاء فإنهما يقلبان حاء مهلة، وكان
هذا إنما هو هرب عن إدغام الحلقى في الأدخل منه مع احتياجهم إلى تحقيفه بالإدغام، فلو أدغمت الحاء في الباء لكان هرباً من ثقيل إلى أنقل منه، ولا
يخفى ما في هذا من الشذوذ، لأن الإدغام يجب أن يقلب فيه الأول إلى الثاني وعكس هذا ظاهر ومثاله نحو قولهم في اذبح عقوداً: إذ يحتودا وفى اذبح هذه إذ بحاذه، وكل هذا ضعيف والعتود كجعفر الجولى من أولاد المعز، وأضعف من هذا أيضاً قلب العين والهاء إذا اجتمعا حاءين إن كانت الأولى منهما عينا
تحم وتحاء ولاء في معهم ومع هؤلاء.
والكاف في القافِ وَعَلا أَدْخِلا
قلات
والجيم في الشين وفي النا فلل
الكاف يدغم فى القاف وبالعكس، أى القاف في الكاف، وهذا يدعم كثيراً ما قرأ به أبو عمرو المازني في قوله تعالى: (يرزقكم من السماء)) وميثاق، الذى واتفكم به) ونحوها، وضابط ذلك في قراءة أبي عمرو هو أن يكون بعد كاف الضمير ميم كما في الأمثال، أو نون نحو: (عَسَى رَبَّه إن لفكن) فى سبورة التحريم، ولا يدغم عنه نحو: ميناقكم مما قبل الحرف الأول ساكن، ولا نحو: يرزقك لعدم ما بعد الكاف
وهذه الشروط كلها في القراءة لأبي عمرو، ولا تلزم في العربية. ومثاله في