مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٧

وذو الصم في سواءً يحظر

والدِّينُ في الشَّين وعكسا بندر

حروف الصغير لا تدغم فى سواها من الحروف لئلا تذهب فضيلة الصغير، ولكن تدغم فى نفسها وهى ثلاثة كقوله جل من قائل: (: إِذَا الهوس زوجت) ونحو: قبس زاهر، ونحو: تعزز سعد أو صالح، ونحو: خصص زاهر أو سعد وقد جاء قليلا شاذا إدغام السين في الشين نحو: (واشتعل الرأس شيباً) والعكس أى إدغام الشين فى السين: (عِند ذى العرش سبيلا) ولا ثاني. للمثلين في القرآن.

وقد أبوا إدغام يَوْمَ شَف فَر

إلَّا الَّذِي مِن قَبْلُ فِى الإِبْدَلِ من

الياء مثناة تحتية، والواو والميم والشين معجمة، والفاء والمضاد المعجمة، و الراء مهملة، سبعة أحرف مجموعها يوم شف ضر، فهذه السبعة الأحرف لا تدغم

فيما يقاربها لما فيها من الزيادة التي بها تفضل غيرها

ففضيلة الياء والواو واللين والميم الفنة، وألفاء التأفيف، والضاد الاستطالة، والراء التكرير، فلا يدعم الواو في الميم ولا العكس مع تقاربهما في المخرج،

ولا الياء فى الجيم ولا الشين، ولا الشين فيهما مع تقاربين. وقد أدغم الجيم في الشين قليلا مرة وقد تدعم في الضاد ستة أحرف هي: التاء والدال وأخواتها نحو: (بَعدَ ضَرَّاء مَتَهُ (وقد ذكرنا هذا، والضاد لا تدغم في هذه الأحرف أبداً، والرام قد يدعم فيها النون كا سيأتى إن شاء الله ومى لا تدغم فيه