الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٨18
نعم وقد استنى الناظم من ذلك نوعاً واحداً وهو ماذكر من إدغام الشيء من هذه الأحرف فى باب الإبدال والمراد بذلك إدغام الواو في الياء إذا سكن السابق منهما، وكان لازماً، ولا يكون ذلك إلا في كلمة نحو سيد وميت، أصله سيود وميوت، وذلك محتمل فيه لمجرد النقل، بخلاف نحو: صوير وبويه وهوية
يهواه
و بخلاف ما في الكلمتين نحو: مررت بغلامي ورش ويدعم الياء والواو
في مثل: انعد والمر أيضاً
وَفِي الشَّدُونِ القُلُ كَافِ وَانْتَهى
أن لا تُزل إطباق حرف مُطبق
قد جاء إدغام بعض الخروف المذكورة شاذا فهو محفوظ بالنقل كما جاء
في قراءة بعضهم: (فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ) و (رَبِّ اغْفِرْ لِي)
ويخيف بهم) ونحو ذلك.
وأما الحروف المطبقة فإنها إذا أدغمت وجب على الأفصح إبناء الإطباق منها نحو: (لَئِنْ بَسَعَت بَدَكَ إِلَى) و عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنبِ اللهِ)
ونحو: احفظ ذلك، واحفظ ثانياً، ونحو: اقتص زيد، ونحو ذلك وترك الإطباق فيه قليل.
واللام إِنْ يَسْكُنُ أَجِزْ أَنْ يُدْعَمَا
تھا
في كل شمسي وفي لا ينتمى
الحروف قسمان: قسم منها يسمى بالشمسية، والقسم الآخر يسمونه في اصطلاحهم بالحروف القدرية، فالحروف للشمسية أربعة عشر حرفاً، والقمرية