مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٢

وقد أجمعوا على ترك الإدغام في نحو: صنوان وقنوان وبنيان لئلا يقع من

ذلك ليس بالمضاعف وقد مضى ذكر هذا الاستثناء ....

وادغِمَا فِي اللَّامِ وَالرَّا فاحكم

بالعكس وَالْفُنَة فِي مَنْ أَلْزَم

النون الساكنة أو التنوين يدعمان في اللام والراء لزوماً بغير غنة على الأصح نحو: (ولكن لا يعلمون إلا تنصروه) ونحو: (هُدى للمتقين) ونحو: (من ربهم). (كلاً إنهم عن ربهم) وتحو: (محمد رسول الله) و غمرة رُزْقاً} وقد قُرى في نحو هذا بغتة في القرآن بنظمه، وهي لغة جائزة صرح بذلك صاحب نهج الدمائة فى قراءات الثلاثة، ويدعم التنوين والنون الساكنة يغنة لازمة في الميم والنون، نحو: (من منع مساجد الله)، ما لَهُم مِن مَلْجَا) ونحو: (مثلاً ما بمُوضَة) (فهُم عَلَى بَيِّنَةٍ مِّنْهُ) ونحو: فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ)، (عَلَى أنْ نُبَدِّل أَمْنا لَكُمْ) ونحو: (يَوْمَئِذٍ نَايمة) و (لو لم تمسسه نار، نُورٌ عَلَى نُورٍ) ..

توضيح:

وقد وقع إدغام النون فى الميم بغير غمة فى: مم وعم نحو: عم يتساءلون) فَلْيَنظُر الإنسان هم خُلق)، (ما خَطيئَاتِهِم أَغْرِقُوا فَأَدْخِلُوا ناراً) عما قليل ليصبحن نَادِمِينَ) ولم أجد من صرح بجواز ترك الفنة في

غير ذلك

•