مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٠

لِلضَّارِ أقصى حافة الأحن إلى

ولاء الْأَمْرَاس آند تَتَأَوَّلاً

الضاد المعجمة مخرجها من أقصى حافة اللسان، ويستطيل إلى ما يليها من الأضراس، ومعنى حافة اللسان بتشديد الفاء أى جانبه، وتخفيف القاء في النظم للضرورة جائز كثير.

واللسن بالضم أصله أن بضمتين جمع لسان: ككتاب وكتب، ثم خذف بتسكين ضم الثانى كما سيأتى إن شاء الله، واحتلفوا من أى حانتي الاسان

مخرج الضاد فقيل من اليمنى وقبل من اليسرى.

والجيم والشَّينُ والضَّادُ لِلشَّجَر

معَ بَعْضِهِمْ وَالْيَا مَعَ أَحْرُفٍ أَخَرْ

الجيم والشين والضاد معجمتين مخرجهن واحد على قول الخليل، وهو شجر

الفم بالتحريك أى مفرجه، وترتيبها دمه: الجيم، ثم الدين، ثم الضاد

وأما الياء المثناة من تحت فهى على قوله لا موضع لها هنا، ولكنها مع مخارج

أحرف آخر، وعسى أن نذكرها فما بعد إن يسر الله لنا ذلك.

واللام دُونَ الصَّادِ حَتَّى الْأَسلَهُ

وفَوْق ذَا أَوَ نَيْسَتِ الخَاصِلَهُ

قد اختلفوا فى مخرج اللام: فذهب قوم أنه من دون مخرج الضاد المعجمة إلى طرف اللسان، وله ما فوق ذلك أيضا أى ما يليه الحنك الأعلى، أو إلى من

هذا ذهب الشاطبي ومن وافته، وبعض المصنفين، وانتقد عليه شارحه فقال: واللام