مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٠

والميم إِنْ أَخْفَى سَاكِيناً: هُنَا ..

وجاءَ غير ما انقضى مستهجنا

د. وهنا إشارة إلى الأنف، فإن الميم إذا أخفيت ساكنة يكون مخرجها من الأنف كالنون، وذلك كا روى عن السنوسي أنه كان يسكن الميم وتخفيفها قبل الباء الموحدة نحو: (بأعلم بالشاكرين) و (لِتَحْكُم بَيْنَ النَّاسِ) وما أشبه

ذلك

وقد جاء من الحروف المتفرعة غير ما مضى، لكنه ضعيف حامل، أو مستهجن قهيح، وذلك كإشراب الجيم الساكنة شيئاً من صوت الشين، وهذا مع سيبويه من نحو: اجذر، والعكس عند سيبويه ردى، وهو إشراب الشين.

صوت الجيم، وذلك إذا سكنت قبل الدال أيضاً

وقد نطق بعضهم بالصاد مهملة من قرب مخرج السين المهملة، وأما الطاء التي كالتاء، والباء الموحدة التي كالفاء فقد ذكر بعضهم أنهما ليسا بعربية صحيحة، وإنما خالطها شيء من من حديث الأعجام، والله الهادى.