الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٩والسبق إن يعرض وإِن يُفصل فلا
وقبل كسرة أو اليا هللا
إذا كان السبب السابق المجتلب لترقيق الراء طارضاً أو منفصلا، فلا يعتد به وعروضه نحو: (إن امرو)، (وقالَتِ اخْرُج) على قراءة ورش بأن الخاء لا تمنع ونحو: افرح واشرح في الأمر منهما إذا ابتدأت به لإسقاط التحريك، والهمزة في الوصل فهي بذلك عارضة.
وكذلك إذا انفصل بين المكسرة والراء بكونهما في كلمتين، وإن كانت الحركة أصلية نحو: (بأمر ربك) و (لحكم ربك) وقد يجوز ترقيتها قبل الكسرة أو الياء قليلا نحوا: (رَدِفَ لَكُمْ) و (وسع كرسيه) و (لا شرْقِيَّةٌ ولا غَرْبيَّة) ونحو: قرية ومرير ..
الْأَلِفِ
وقلما نجم حرف الألف
والأنفُ مِنْهُ عَنْهُ النُّونِ الكني
قد رفع عن سيبويه بأنه جعل الألف المفخمة من الحروف المستحسنة، وذلك منقول من أهل الحجاز، ومعنى تفخيمها أن ينحى بها شيئاً قليلا إلى الواو.
وذهب بعضهم إلى أن رسم الصلوة والزكوة والحيوة بالواو لأجل ذلك وأما غنة النون الساكن، المخفى غير المظهر، فيمخرجها من الألف، ويدل على ذلك أنك إذا أمسكت أنفك لم يحصل لك ذالك.
(14 - مقاليد التصريف /2)