مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٧

باب التصريف بالوزن

حَرْف وَمَا ضَاعَاهُ لَمْ يُصرف

وَعَيْنُ ذَين قابل التصرف

التصريف المصطلح عليه هنا على يستكشف به أصالة الحروف من زيادتها، ويعرف به صحيحها من معقلها أو مغير وهو باب كبير، وعليه مدار للعربية كلها إلا الخروف وما شابهها، فإنها لا تصريف لها، وذلك لأن أكثر وضعها على حرف أو حرفين، والباقي محمول عليه ..

وما شابه الحروف هى الأسماء التي غير متمكنة مثل: ما ومن الموصولتين،

وإذ وإذا في للظروف وما شابه ذلك.

مقابل الأصل يضمن الفعل

واللام كرر إبقاء

أصل

إذا أردت وزن الكلمة فاعتبر حروفها .. فإن كانت حروفها أصولا تقابلها يضمن فعل، أى بالحروف الثلاثة التي تضمنتها هذه الكلمة وهى هذه الكلمة وهي: الفاء والمين

واللام

و افلام - ومعنى مقابلتها بها أن تجمل للقاء للحرف الأول، والعين للثانى، وا للثالث، مع مراعاة أن تكون حركات الوزن موافقة لحركات الموزون، كما قلت في وزن ضرب فعل بثلاث فتحات، وكرم فعل بضم العين، وفتح الفاء والكلام وفرح قول بكسر الدين، وفتح الفاء واللام: وتم إن كانت الحروف الأصلية أكثر من ثلاثة فكرر اللام مع موافقة الحركات، على حسب ما مضى فنقول في وزن ذخرج: معلل، وفى زن جحمرش

تقلال بثلاث لامات، فاللامان الأخيران متكرران .....