الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٨وإن يَزِدْ مُضَفٌ أَصْلِ كَرَّرًا.
فليفط ما كان لأصل قدرا
إذا كان في الكلمة حرف زائد، فإما أن يكون من جنس أصلى موجود في
تلك الكلمة أولا، فإن كان لا فسيعاد إن شاء الله.
وإن كان نعم فإن الحرف الذى كان مقابلا للحرف الأصلى يكون أيضاً مقابلا لهذا الجرف الزائد، وذلك مثل قسطاس، فالسين الأولى منه أصلية،
وتقابلها الدين، فالشين الثانية تقابل بحرف المين أيضاً فنقول وزنها: فعلاع. ت وإذا وزنت نحو: حلقيت وقسطاط وعثنون كررت اللام فقلت: فعليل وَفَعْلَال وَفَعلُول، مع أن اللام الأخيرة في كل ذلك زائدة بخلاف نحو: مجنون وجنون فهو مفعول وفعول، إذ لا تتم الأصول بدون المتكرر.
والخلف في ثالث يَجُوزُ نَزْلِ
وراجح تأصيل تحو بلهل
إذا تكرر في اللفظة حرفان: فاء الكلمة وعينها، فإما أن يكون في فعل رباعي نحو: زلزلت الأرض وخلخله، فإن الثالث مختلف فيه فقال قوم: هو زائد، وهو
مكرر للقاء، فعلى هذا فوزته فعقل
وقال آخرون: حروفه كلها أصلية فوزنه فعلل، وأما ان كان ذلك في اسم فالقول بتأصيل حروفه أكثر فوزن بليل وهدهد: فعال، كبرتن فعلل جعفر وعند بعضهم وزن كلها فعقل يتكرير الفاء
وكذلك الاختلاف نحو: سلسبيل؟ هل هو فعليا أصلى كله أو قصة اميل،