مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١

باب ذكر فائدة الزيادة في أفعل

عد بأفعل غالبا عرض أزل

ولوجوده عليها قد

جعل

اعلم أن العرب لم تزد غالباً حرقاً إلا لدلالته على معنى لا يدل عليه الأصل: كدلالة الهمزة المزيدة في وزن أفعل على التعدية في نحو: أكرمته وأفرحته

وأعلمته وأسمته وأذهبته، وأفعل تكون لمعال منها: التعدية كما مضى.

ومنها: التعريض نحو: أقتلته وأطعنته أى عرفته للقتل والطعن ..

ومنها: الإزالة نحو: أقذيت عَيْنه، أي أزلت قذاها

ومنها: كونه لوجوده عليها أى لوجوده على الحال التي هو عليها كقوله تعالى: فلمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ) أى وجدنه كبيراً، وقول عمرو بن معدي كرب: كارمناكم فما أبخلناكم وقاتلها كم فما أجبناكم، أى ما وجدناكم بخلاء

ولا جبناء.

ومُشبه أسرى ومن مكان

قصد وللدخول في زمان

وقد يكون أفعل مرادفاً لفعل: كشكل الأمر وأشكل القبس، وسرى

وأخرى سار بليل، وقد يكون أيضاً مصوغاً من مكان مقصود: كأعرق أى قصد

العراق، وأيمن قصد اليمن.

ومنها: أنه يكون مصوغاً من زمان للدخول فيه: كأصبح وأمسى، دخل

في الصباح والمساء.