الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢والمصير هكذا وعن فعل
أغنى وقد طاوعه أيضا فقل
ويكون أفعل لصيرورة الشيء كما هو نحو: ألحم الرجل وأمول أى صار ذا لحم ومال، قيل: ومنه أحصد الزرعُ حان حصاده، لأنه صار كذلك. ومنها: أن أفعل قد يكون مغنياً عن فعل فيما لم يستعمل فيه فعل: كأفلح أى
فاز، وأقسم بالله حلف. وألفينا أى وجدنا.
ومنها: أن يكون مطاوعاً لفعل لكنه قليل نادر نحو: كبه لوجهه فأكب،
وقشعتُ القوم فأقشعوا، أى فرقتهم فتفرقوا، فهما فعلان.
٥٢ / ٧١٤
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.