الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٤224
وأمثالها فعل بفتح الفاء من فتح العين مثل جبل وجمل، أو كسر العين مثل: كتف وكبد، أو ضمها مثل عضد، وعجز أو سكونها مثل فلس وعبد، وبكسر اللقاء مع فتح العين ثل يمن وعنب، أو كثر العين مثل إبل أو كونها مثل رجل، وسيعاد ضمها إن شاء الله
وبضم القاء مع فتح العين مثل: مرد وزحل أو كسرها مثل: ديل أو ضمها
مثل: عنق أو سكونها مثل: قفل.
وفعال فل وعكس مُهمل
و جار تأليف ما يُسْتَقل
فعل بضم الفاء وكسر العين قليل وجوده في لغتهم، وكأنهم قصدوا تخصيص هذا الوزن يفعل ما لم يسم فاعله من الثلاثي، وفى الأسماء قيل ديل بضم الدال وكسر الهمزة التي هي في موضع العين، وهو اسم لا بن آوى.
قال في القاموس: ولا نظير لها، وقد تضم الهمزة منها أيضاً فتكون كمنق. ومن عجب أن القاموس قال: ولا نظير لها، وذكر في مواد كلامه أمثالا لها فقال في الرئم براء مهملة وهمزة: إنه الإست ووزنه كدئل - وقال في الوعل إنه
بالفتح، وككتف ودئل قال: وهذا نادر، وهو تيش الجبل
وأما العكس وهو فعل بكسر للقاء وضم العين فهذا مهمل لا وجود له في صحيح اللغة أصلاً، وحكى عن بعضهم ذلك في حبك لغة في الخبكَ، وَردها الأكثرون وتأولها قوم على أنه من تداخل الافتين، فقد روى فيها الحبك بكسرتين عن ابن جنى، ويضمتين فى الشهير، ولعل بعض الناطقين ركبها من
بينهما على إرادة النطق بالكسر، ثم رجع عنه إلى الضم فتداخل