الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٥و على الحقيقة والرواية ضيفة جدا والاعتذار أضَعَفُ وأخل إلا أن التركيب في كلمة واحدة لا يخفى ما فيه، ولم يذكر القاموس في الحبك عير الضمتين، على أن
فعلا بالكسرتين قليل جدا كما حكى بعضهم عن سيبويه أنه قال: لم يجي إلا إبل، وقد غر بعضهم الرسم فقر أ. شاذا الربوا بضم الباء هكذا حكاه بعضهم. واعلم أن فعلا بكسرتين قد جاءت فيه كلمات غير لفظة إبل، فقد قيل أنان
أو أمة إبداى ولود، وفيها ككتف والخيرة صفرة تشوب بياض الإنسان والبليز القصير والمرأة الضخمة، وجاء ذلك في إبط وإقط مع لغات أخر تذكر في أبوابها من كتب اللغة.
ولتعلم أن هذه الأوزان منها ثقيل ومنها خفيف، وتخفيف بعضها ببعض جائز
في لغة بني تميم على حسب تفصيل سيأتى إن شاء الله.
فالعين سكن مطلقاً إن كثيرا
أوْهُم وَالبَحْرِيكُ فِيهِ مُظهرًا
اعلم أن فعل إما أن يكون ساكن العين أو متحركها بإحدى الحركات الثلاث کا مضى تقسيمه، فإن كان ساكن العين فلا يحتاج فيه إلى تخفيف غالباً، لأنه أخف
من المحرك، ولو حرك الساكن لعاد التخفيف تنقيلا
فإن كان متحرك المين فإما أن يكون متحركا بالفتح أو بغيره، فإن كان العين متحركاً بالفتح فكذلك لا يحتاج فية إلى تخفيف لما في الفتح من الخفة على
سائر الحركات، ولربما شد تخفيفه نادراً في ضرورة الشعر كما في قوله: وما كل مغبون إذا سلف صفقة: يراجع ماقد فاته يزداد أي خسيس: (15 - مقاليد التصريف / 3)