الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٨"
وققُل، وبسر وعُمر وَيُبر وعمر، هذا إذا كان نعل بالضم صحيح العين، فإن كان معتلها فلا يجوز ذلك مثل سوق، ولا يجوز ذلك في الصفات أيضا في مثل: جمر وصفر إلا فى اضطرار الشعر، فقد جاء فيه بضمتين نحو: محمد ودهم.
وقال بعضهم: يحتمل أن تكون الضمتان هما الأصل في هذا الباب، لأن نحو: عنق متفق أنه يخفف بفعل بالضم كما مضى، ويحتمل أن يكون نحو: عمر كذلك في الأصل، وإن كان الأشهر السكون فلا مانع، فإن بعض الأوزان قد لا يوقى على الأصل كيقول ويبيع وشبههما كثير على قياس هذا القول، فيحتمل أن يقال ذلك فى ياب نهر ونهر. وإن لم يوجد فعل بالفتح محققا بالتحريك ولكن القاعدة تقتضى ذلك لأن تحريك الساكن في نحو هذا لا يكون إلا تثقيلا، والتخفيف يكون بعكسه فتأمل ..
وجردوا الاسم بوزن فَعلل و فعال
الاسم المجرد إما ثلاثى وإما رباعي وإما خاصي، ولا يكون فوق ذلك، فأما الثلاثي فقد مضى ذكره، وأما الرباعي فأوزان المجرد منه ستة:
فعلل بفتحتين بينهما ساكن مثل: جعفر وتطلب، ومعلل يضم المحركين مثل: بُرْتُنِ وَهَدْهُد، وقعلل بضم أوله وفتح ثالثه مثل: جُحْدَب وبرقع وطحلب وهو قليل، ولا يمكن دفعه وفعلل بكسر الأول، والثالث مثل: زبرج وقِلْقِل