مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٧

وكإبل تخفيفا، والفعل كذلك نحو: شهد وشهد بكسرتين، واحترز بفتح الفاء

لثلا يدخل في ذلك نحو: دبل وشَهِدَ

وكذلك الغاء المفتوح يكسر أيضاً قبل عين مخففة بالسكون، وأصلها الكسر وسواء فى هذا إن كان اسماً حلقى الدين مثل: فخذ ومخذ كعلم، أو غير حلقى: ككتف وكيف، أو فعلا حلقى الدين مثل: شهد وشهد

وأما غير الحلقى: كفرح وبطر فلا يجوز ذلك فيه، وحكى قطارب في ضرب ما لم يسم فاعله ضرب بكسر الضاد وسكون الراء، والشهير إبقاء الضمة على حالها كما في المثل: لم يحرم من فَضْدَلَه، وقد مضى تفسيره

وقم فتح ما يلي مما يخيف

تزر وشِبْهُ الْبَحْرِ بالتحريك صيف

إذا كانت عين فعل مضمومة والفاء مفتوحة فلك فى ذلك وجه ثان وهو تخفيف الهمزة بالسكون كما مضى مع ضم الفاء فتقول في عَضُد وندي: عُضد وندس كمل فيهما، وهذا التخفيف شيء قليل، وهو في الأفعال أقل كقولهم في التعجب: حب بها يضم الحاء وأصل حب من مثل بالضم كما هو مع بعضهم وقد سبق أن المسكن العين لا يخفف بتحريكها.

وقد روى فتح عين فعل بالفتح إذا كانت عينه حرف حلق مثل: بحر وبحر، ولحم ولحم، ونهر ونهر، وشعر وشعر، ويروى ذلك مطرداً فيه.

وعين

فعل صح فيه فلم

إلا الصفات واضطراراً تنقلوا:

حكى عن الأخفش أن كل فعل بالضم يجوز فيه فعل بضمتين مثل: قفل